مشاكل الحمل

إن الضعف والوهن اللذان يغلبان على المرأة في مرحلة الحمل لا يقفان عند هذا الحد، إذ أنه من المعتاد أن تغلب على الحامل بعض الأمور المتعلقة بمشاكل الحمل، وبالتالي تتعرض المرأة للعديد من المشاكل الصحية نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم أثناء فترة الحمل، والتي تتطلب حينها إتخاذ التدابير والإحتياجات اللازمة للمحافظة على صحتك، وحماية طفلك من أي متغيرات قد تطرأ وتؤثر على نمو الجنين، حيث نتيجة لهذه التغيرات وغيرها من مُسبات نقص المواد الغذائية، والتغيير في إتزان وزن الجسم نتيجة زيادة الوزن المفاجئة للمرأة الحامل يأخذنا إلى التفكر في هذه المشكلات للحصول على الرعاية الصحية الكاملة للمرأة وجنينها.

أولاً : الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل خارج الرحم نتيجة عدم إستكمال البويضة المخصبة رحلتها في قناة فالوب إلى الرحم، وحيث أن الرحم هو المكان الوحيد المناسب لتطور الجنين ونموه، وبالتالي من شأنه أن تحدث مضاعفات لحالات الحمل خارج الرحم عندما يقل فرص وصول الدم إلى الموقع خارج الرحم، حيث بإمكانه إن يتسبب في حدوث تمزق يؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من الدم، تُعتير هذه المشكلة من المشكلات الخطيرة جداً التي قد تحدث للمرأة، ولكن نسبتها لا تتعدى 2% من حالات الحمل التي تحدث خارج الرحم.

ثانياً : فقر الدم

من أكثر مشاكل الحمل والتي ترتبط بفقر الدم نتيجة نقص الحديد، إذ أن عنصر الحديد هو المتسبب الهام في إنتقال الدم بالجسم، ويحدث عند إنخفاض كريات الدم الحمراء في الجسم، حيث من المشكلات الشائعة والتي تتطلب إتباع أساليب الحرص، والحذرمن التعرض لفقر الدم والتي بإمكانك الإسترشاد به من خلال بعض من الأعراض، منها :-

  • الشعور بالإجهاد والتعب المستمر.
  • الإحساس بالدوخة وإختلال الوزن.
  • صعوبة وضيق في التنفس.

ثالثاً : سكري الحمل

يظهر هذا العَرَض خلال فترة الحمل، وهو شائع نوعاً ما بما يمثله من نسبه 5% بين النساء الحوامل، ويختفي بعد نهاية الحمل، إذ أنه يتم إجراء إختبار السكر لجميع النساء الحوامل كإختبارات روتينية لمراقبة سَير الحمل بطريقة طبيعية، لذلك يجب متابعة السكر أثناء الحمل، والحفاظ على النسبة الطبيعية له في الدم لمنع حصول أضرار للجنين والأم، وبالتالي إذا ثَبُت إصابة الأم بسكر الحمل، فإنه يتم تعويض الحامل بنظام غذائي يتوازن وأحياناً يتم اللجوء إلى إضافة الأنسولين.

رابعاً : آلام الظهر

من المشكلات التي تبدأ بالظهور في منتصف مراحل الحمل عندما يبدأ الجنين في التكون، وبسبب زيادة حجم الجنين، فإنه يُحدث آلام في أسفل الظهر والحوض بسبب الضغط على عمودك الفقري، وبالتالي فإن هذا الألم يشتد خصوصاً في المراحل الأخيرة من الحمل، ولذلك يستوجب من المرأة الحامل الجلوس بأوضاع مريحة للظهر.

خامساً : تورم القدمين

نتيجة لحبس السوائل في الجسم أثناء فترة الحمل، قد يحدث تورم أو إتفاخ في القدمين، حيث يؤدي الضغط على الجزء السفلي من جسمك التسبب بهذه الآلام، بالإضافة إلى أن عدم نشاط الدورة الدموية تؤدي لحدوث هذا التورم، وهذا يستدعي منك عدم الوقوف لفترات طويلة.

سادساً : تسمم الحمل

يحدث نتيجة إرتفاع مفاجئ في ضغط الدم غالباً بعد الشهر الخامس من الحمل، وتكون المرأة مُعرضة لآلام البطن والرأس ودوخة بالإضافة إلى رؤية غير واضحة، حيث تزداد هذه الأعراض لتصل إلى تشنجات وحدوث الغيبوبة، ففي هذه الحالات قد يلجأ الأطباء إلى توليد الأم بالرغم من المخاطرة للولادة المبكرة، ولكن يكون هذا هو الحل الوحيد لذلك، هذه المتلازمة تُصيب تقريباً نسبة 5% من النساء الحوامل. وبالنظر لمشاكل الحمل السابقة، فإنها تتطلب إتخاذ التدابير اللازمة لتجنب حدوثها، أو الحد من تأثيرها على الأم والجنين، لذلك فإنه من الضروري البقاء بالقرب من تعليمات الطبيب عند ظهور أياً من المشكلات السابقة، حيث إن مشاكل الحمل تظهر على مراحل متفاوتة بداية من الشهور الأولى وحتى الشهور ما قبل الولادة.

إن أعجبتك المقالة الرجاء مشاركتها على:

اترك تعليقاً