الربو عند الأطفال

تمر الأطفال بالعديد من المراحل المضطربة التي تكون عُرضه ببعض الإصابات التي تستلزم معالجتها، ويأتي الربو كإحدى هذه المشكلات المزمنة التي تتصل بأعمال صغيرة لدى الأطفال، حيث بالإمكان السيطرة على المرض ومنع إنتشار ضرره في الرئتين، ولكن دعونا نتظرق للتعريف بهذا المرض.

التعريف بمرض الربو عند الأطفال

بصفة عامة فإن الربو عبارة عن إضطراب في الجهاز التنفسي للجسم وتكون شديدة الحساسية مما تُسبب إنسداد بالشعب الهوائية التي تؤدي إلى حدوث ضيق التنفس، وفي حالة الربو عند الأطفال تكاد أكثر ظهوراً نظراَ لعدم إكتسابهم المناعة اللازمة التي تحد من الإصابة بالمسببات التي من شأنها أن تصيبه بالربو، حيث أن الرئتين بإمكانها التهيج بصورة سريعة عند التعرض للإصابة بنزلات البرد أو إلتهاب في الجهاز التنفسي، وبالتالي يقل نشاط الطفل في هذه المرحبة ويعيقه عن اللعب والرياضة وربما الذهاب للمدرسة، ولكن بالتأكيد بإمكان الطبيب وصف الدواء المناسب لكل حالة.

أسباب الإصابة بالربو

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى إصابة طفلك بمتلازمة الربو، بعضها من خلال أسباب مباشرة والأخرى عن طريق عدد من الأسباب الغير مباشرة والتي لا تدخل ضمن نطاق مسؤوليات الأبوين، وبالتالي يمكننا حصر بعض من أسباب الإصابة بالربو عند الأطفال، كالتالي :-

  • الولادة المبكرة : نيجة لعدم إكتمال تكون الرئة للجنين بشكل كامل، بإمكان الولادة المبكرة خصوصاً في الشهر الثامن أن تزيد من الإصابة بالربو لدى الطفل، وبالتالي يجب الحرص والإعتناء الكامل بالطفل منذ الولادة.
  • إلتهاب الرئتين : قد يتعرض الطفل للإصابة بإلتهاب الرئتين في مرحلة الطفولة، وبالتالي تبدأ أعراض الربو بالظهور عليه في سن مُبكرة.
  • الأسباب الوراثية : وهي الأسباب الغير مباشرة للإصابة بالربو عند الأطفال، حيث بإمكان الطفل أن يُصاب بالربو نتيجة سلسلة وراثية موجودة مُسبقاً في العائلة، هذه ليست وجوباً أن يُصاب الطفل بالربو ولكن تكون هناك إحتمالية بذلك خصوصاً إذا كان أحد الأبوين لديه هذا المرض.
  • التدخين : بالتأكيد فإن وجود شخص مُدخن بالمنزل يؤدي إلى إزدياد نسبة إصابة الطفل بالربو، حيث أن الهواء الملوث يُسبب العديد من الأمراض للرئة وأهمها مرض الربو.

أعراض الربو عند الأطفال

تشمل الأعراض الشائعة التي تظهر على الطفل المصاب بالربو على :-

  • إختناق وضيق في الصدر.
  • صعوبة التنفس.
  • صوت أزيز عند الزفير.

تأثير الربو عند الأطفال

ونتيجة لهذه التغيرات التي يتعرض لها الطفل لحظة إصابته بالربو، بإمكان هذه المتلازمة أن تُسبب بعض الإضطرابات لدى الطفل، ومنها :-

  • إضطراب في النوم، وبالتالي قله النوم لدى الطفل التي بإمكانها أن تُسبب له التعب والإعياء.
  • صعوبة في التنفس.
  • إلتهاب الشعب الهوائية بالجهاز التنفسي.
  • نوبات من السعال.
  • نوبات الربو الشديدة والتي تستلزم العلاج الطارئ.

الوقاية من الربو

تنحصر طرق الإصابة بالربو عند الأطفال في تجنب المسببات التي من شأنها أن تُصيب الطفل، حيث بإمكان السيطرة على حالة الطفل وإزالة المواد أو الألعاب التي بإمكانها أن تسبب له الحساسية :-

  • ألعاب الفراء المحشوة.
  • المخدات الناعمة الريش.
  • الحيوانات الأليفة
  • تجنب التدخين في المنزل.
  • الروائح والعطور القوية.

الحالات التي تستوجب الرعاية الطارئة

في حالات الربو الشديدة والتي قد تشاهدين طلفك عليها بأنه يكافح من أجل التنفس، إذ يبذل مجهود كبير وبالتالي تزداد دقات قلب الطفل وآلام في الصدر، هنا تستوجب منك الرعاية الطارئة إذا وجدت طفلك في الحالات التالية :-

  • محاولة التنفس بقوة.
  • إستخدام عضلات البطن للتنفس.
  • إتساع الأنف عند التنفس.

ومع ذلك فإن حالات الربو عند الأطفال تبدأ بالسعال ويتطور الأمر إلى صعوبة في التنفس، ولكن مع متابعة الطفل في مراحل يومه فإنك ستدركين الحالة التي يكون عليها طفلك ومن خلالها بإمكانك التحرك لمراجعة الطبيب أو الإعتناء به في المنزل بعد إستشارة الطبيب.

إن أعجبتك المقالة الرجاء مشاركتها على:

اترك تعليقاً